وروى البخاري (٧٩٥) من طريق ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة بلفظ: كان النبي ﷺ إذا قال: "سمع الله لمن حمده"، قال: "اللهم ربنا ولك الحمد ... " بذكر الواو.
ثانيًا: حديث علي بن أبي طالب رواه مسلم ١/ ٥٣٤ - ٥٣٥ والترمذي (٣٦٦) والبيهقي ٢/ ٩٤ كلهم من طريق عبد الرحمن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب قال كان رسول الله ﷺ إذا رفع رأسه من الركوع قال: "سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ملء السموات وملء الأرض، وملء ما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد" هذا لفظ الترمذي، وعند مسلم "اللهم ربنا ... ".
ثالثًا: حديث رفاعة بن رافع الزرقي رواه مالك في "الموطأ" ١/ ٢١١ - ٢١٢ وعنه رواه البخاري (٧٩٩) والنسائي ٢/ ١٩٦ وابن خزيمة ١/ ٣١١ والبيهقي ٢/ ٩٥ كلهم من طريق مالك عن نعيم المجمر عن علي بن يحيى بن خلاد الزُّرقي عن أبيه عن رفاعة بن رافع الزرقي قال: كنا يومًا نصلي وراء النبي ﷺ، فلما رفع رأسه من الركعة قال: "سمع الله لمن حَمِدَه" قال رجل وراءه: "ربنا ولك الحمد، حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، فلما انصرف قال: "من المتكلِّم؟ " قال: أنا، قال: "رأيت بضعة وثلاثين ملكًا يبتدرونها أيهم يكتبها أوَّل".
رابعًا: حديث ابن أبي أوفى رواه مسلم ١/ ٣٤٦ والبيهقي ٢/ ٩٤ كلاهما من طريق الأعمش عن عبيد الله بن الحسن عن ابن أبي