رابعًا: حديث عائشة في قصة مرض الرسول ﷺ وإمامة أبي بكر بأمرٍ من النبي ﷺ وكان ﵁ ذا علم بالسنة.
خامسًا: حديث عقبة بن عمرو رواه الحاكم ١/ ٣٧٠ قال: حدثنا أبو أحمد الحسين بن علي التيمي ﵀ ثنا أبو حامد محمد بن هارون الحضرمي ثنا المنذر بن الوليد الجارودي ثنا يحيى بن زكريا بن دينار الأنصاري ثنا الحجاج عن إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج عن عقبة بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ: "يؤم القوم أقدمهم هجرةً، فإن كانوا في الهجرة سواء فأفقههم في الدين، فإن كانوا في الدين سواء، فأقرؤهم للقرآن، ولا يؤم الرجل في سلطانه ولا يقعد على تكرمته إلا بإذنه".
قلت: إسناده ضعيف جدًّا، لأن فيه الحجاج بن أرطاة وهو ضعيف كما سبق (١).
لهذا قال الزيلعي في "نصب الراية" ٢/ ٢٥ عن الحديث: معلول بالحجاج بن أرطاة. اهـ.
ثم إن الثقات رووه عن إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج عن أبي مسعود، فجعلوا الحديث من مسند أبي مسعود الأنصاري، فقد رواه شعبة والأعمش هكذا كما عند مسلم ١/ ٤٦٥ وأبي في اود (٥٨٢ - ٥٨٤) والترمذي (٢٣٥) والذي يظهر والله أعلم أن الحجاج أخطأ في هذا الحديث فجعله من مسند عقبة بن عمرو (٢).