وبه أعله الهيثمي في "المجمع" ٢/ ١٨٥.
ورواه ابن حبان ٤/ ٢٠٠ من طريق عيسى بن جارية عن جابر ﵁ قال: دخل عبد الله بن مسعود المسجد والنبي ﷺ يخطب فجلس إلى جنب أبي بن كعب فذكر القصة بنحو حديث أبي بن كعب.
قلت. رجاله لا بأس بهم.
ورواه أحمد ٥/ ١٩٨ من رواية حرب بن قيس عن أبي الدرداء وجعل القصة حديث بينهما.
لكن قال المنذري في "الترغيب" ١/ ٥٠٦: رواه أحمد من رواية حرب بن قيس عن أبي الدرداء ولم يسمع منه. اهـ.
وللحديث طرق كما سيأتي.
ثانيًا: حديث أبي هريرة رواه أبو داود الطيالسي (٢٣٦٥) قال: حدثنا حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: بينما رسول الله ﷺ يخطب يوم الجمعة إذ قال أبو ذر لأبي بن كعب: متى نزلت هذه السورة؟ فلم يجبه؛ فلما قضى صلاته قال له: ما لك من صلاتك إلا ما لغوت؛ فأتى أبو ذر النبي ﷺ فذكر ذلك له. فقال: "صدق أُبيّ".
قلت: رجاله ثقات غير أن فيه محمد بن عمرو بن علقمة فيه خلاف، وهو من رجال الجماعة وقد انتقوا حديثه فقد وثقه النسائي وابن معين في رواية وقال في رواية أخرى: ما زال الناس يتقون