على الأطراف" ١١/ ٥٧: قلت: هما حديث واحد، فإذا اختلفت ألفاظهما فلينبه على ذلك حسب .. اهـ.
ثالثًا: حديث أبي قتادة رواه مسلم ٣/ ١٥٠١ والنسائي ٦/ ٣٤ والترمذي (١٧١٢) كلهم من طريق سعيد بن أبي سعيد عن عبد الله بن أبي قتادة؛ عن أبي قتادة أنه سمعه يحدث عن رسول الله ﷺ؛ أنه قام فيهم فذكر لهم: "أن الجهاد في سبيل الله والإيمان بالله أفضل الأعمال". فقام رجل فقال: يا رسول الله! أرأيت إن قُتلت في سبيل الله تكفَّر عني خطاياي؟ فقال له رسول الله ﷺ: "نعم، إن قتلت في سبيل الله وأنت صابر محتسب، مقبل غير مدبر" ثم قال رسول الله ﷺ: "كيف قلت؟ " قال: أرأيت إن قتلت في سبيل الله أتكفر عنِّي خطاياي؟ فقال رسول الله ﷺ: "نعم وأنت صابر محتسب، مقبل غير مدبر. إلَّا الدَّين. فإن جبريل ﵇. قال لي ذلك".
رابعًا: حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رواه مسلم ٣/ ١٥٠٢ قال: حدثنا زكريا بن يحيى بن صالح المصري حدثنا المفضل -يعني ابن فضالة- عن عيَّاش -وهو ابن عباس القتبانيُّ- عن عبد الله بن يزيد أبي عبد الرحمن الحُبُلي عن عبد الله بن عمرو بن العاص؛ أن رسول الله ﷺ قال: "يغفر للشهيد كل ذنب إلا الدَّين" وفي روايه له "القتل في سبيل الله يكفَّر كلَّ شيء إلَّا الدَّين".
خامسًا: حديث ثوبان رواه الدارمي ٢/ ٢٦٢ قال: أخبرنا محمَّد بن عبد الله الرَّقاشي ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة عن ثوبان مولى رسول الله ﷺ -