ورواه مسلم ٢/ ٦٦٣ والترمذي (١٠٢٥) والنسائي ٤/ ٧٣ وأحمد ٦/ ٢٨ والبيهقي ٤/ ٤٠ وابن الجارود في "المنتقى" (٥٣٩) كلهم من طريق عبد الرحمن بن جبير عن أبيه به بلفظ: "اللهم اغفر له وارحمه. واعف عنه وعافه. وأكرم نزله. ووسع مدخله. واغسله بماءٍ وثلج وبرد. ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس. وأبدله دارًا خيرًا من داره وأهلًا خيرًا من أهله وزوجًا خيرًا من زوجه وقه فتنة القبر وعذاب النار" قال عوف: تمنيت أن لو كنت أنا الميت؛ لدعاء رسول الله ﷺ على ذلك الميت. هذا اللفظ لمسلم.
قال الترمذي ٣/ ٤١٠: هذا حديث حسن صحيح. قال محمد بن إسماعيل: أصح شيء في هذا الباب هذا الحديث .. اهـ.
* * *
٥٦٥ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: كان رسولُ الله ﷺ: إذا صَلَّى على جِنازةٍ يقول: "اللهمَّ اغفِرْ لِحَيِّنا ومَيِّتنا، وشاهدِنا وغائبنا، وصغيرِنا وكبيرِنا، وذكرِنا وأُنثانا، اللهمَّ مَن أحيَيتَه مِنّا فأَحيِهِ على الإسلامِ، ومَن تَوَفَّيتَه مِنَّا فتوفَّه على الإيمانِ، اللهمَّ لا تحرِمنا أجرَهُ، ولا تُضِلَّنا بعده". رواه مسلم والأربعة.
رواه الترمذي (١٠٢٤) والنسائي في "الكبرى" ١/ ٦٤٣ وفي "الصغرى" ٤/ ٧٤ وأحمد ٤/ ١٧٠ والبيهقي ٤/ ٤٠ - ٤١ كلهم من