باب: ما جاء في استحباب اللحد
٥٧٦ - وعن سعد بن أبي وقّاص ﵁ قال: الْحَدُوا لِي لَحْدًا، وانْصِبوا علَيَّ اللَّبِنَ نَصبًا كما صُنعَ برسول الله ﷺ. رواه مسلم.
رواه مسلم ٢/ ٦٦٥ والنسائي ٤/ ٨٠ وابن ماجه (١٥٥٦) وأحمد ١/ ١٨٤ والبيهقي ٣/ ٤٠٧ كلهم من طريق إسماعيل بن محمد بن سعد عن عامر بن سعد بن أبي وقاص؛ أبي سعد بن أبي وقاص قال في مرضه الذى هلك فيه: الحدوا لي لحدًا، وانصبوا علَيَّ اللَّبن كما صنع برسول الله ﷺ. وعند أحمد بلفظ: قال في مرضه إذا أَنا مِت فالحَدُوا لي لَحْدًا واصنعوا مثل ما صُنع برسول الله ﷺ.
وذكر الدارقطني في "العلل" ٤/ رقم (٦٠٦) ما ورد في إسناده من اختلاف.
وفي الباب عن ابن عباس وجرير وعروة بن الزبير وأنس بن مالك وعائشة وابن عمر وبريدة:
أولًا: حديث ابن عباس رواه أبو داود (٣٢٠٨) والترمذي (١٠٤٥) والنسائي ٤/ ٨٠ وابن ماجه (١٥٥٤) والبغوي في "شرح السنة" ٥/ ٣٨٩ كلهم من طريق حكام بن سلم الرازي عن علي بن عبد الأعلى عن أبيه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: "اللحد لنا والشق لغيرنا".