كان بمكة وكان روميًا -وفي حديث شعبة اسمه وقاص- يحدث عن أبي ذر قال: كان رجل يطوف بالبيت وهو يقول في دعائه: أوه أوه، فقال رسول الله ﷺ: "إنه لأوَّاه"، قال أبو ذر: فخرجت ذات ليلة فإذا النبي ﷺ في المقابر يدفن ذلك الرجل ومعه المصباح.
ورواه أبو يعلى كما في "المطالب" (٨٢٢) قال: حدثنا أبو كريب حدثنا وكيع عن شعبة عن أبي يونس الباهلي قال: سمعت رجلًا بمكة كان أصله روميًا يحدث عن أبي ذر ﵁ قال: كان رجل يطوف بالبيت يقول: أوه .. أوه في دعائه. قال: فخرجتُ ليلة فإذا رسول الله ﷺ يدفن ذلك الرجل ليلًا على المصباح.
قلت: رجاله ثقات، غير أنَّه في إسناده رجل لم يسم.
لهذا قال الحاكم: إسناد معضل. اه.
ووافقه الذهبي.
رابعًا: حديث ابن عباس رواه الترمذي (١٠٥٧) قال: حدثني أبو كريب ومحمد بن عمرو السواق قالا: حدثنا يحيى بن اليمان عن المنهال بن خليفة عن الحجاج بن أرطاة عن عطاء عن ابن عباس: أن النبي ﷺ دخل قبرًا ليلًا فأُسرج له سراج، فأخذه من قِبَلِ القِبلة وقال: "رحمك الله إن كنت لأواهًا تلاّءً للقرآن"، وكبر عليه أربعًا.
قال الترمذي ٤/ ١٤: حديث حسن. اه.