قلت: حديث أبي البختري رواه البيهقي ٤/ ١١١ من طريق وهب ابن جرير حدثنا أبي عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن علي ﵁ فذكر قصة في بعث رسول الله ﷺ عمر ساعيًا ومنع العباس صدقته. وأنه ذكر للنبي ﷺ ما صنع العباس فقال: "أما علمت يا عمر أن عم الرجل صنو أبيه إنا كنا احتجنا فاستلفنا العباس صدقة عامين".
قلت: رجاله ثقات إلا أنه منقطع أبو البختري لم يدرك عليًا كما في "المراسيل" لابن أبي حاتم ص ٧٦.
قال البيهقي ٤/ ١١١ عن هذا اللفظ: لفظ حديث القطان وفي رواية ابن قتادة: أن النبي ﷺ تعجل من العباس صدقة عام أو صدقة عامين، وفي هذا إرسال بين أبي البختري وعلي ﵁ وقد ورد هذا المعنى في حديث أبي هريرة من وجه ثابت. اه.
والحديث حسنه الألباني في "الإرواء" ٣/ ٣٤٧.
وفي الباب عن عبد الله بن مسعود وأبي رافع وأبي هريرة:
أولًا: حديث عبد الله بن مسعود رواه الطبراني في "الأوسط" كما في "مجمع البحرين" ٣/ ٣٠ من طريق محمد بن ذكوان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: "إن عم الرجل صنو أبيه" وإن النبي ﷺ تعجل من العباس صدقة عامين.
قلت: إسناده ضعيف؛ لأن فيه محمد بن ذكوان البصري.
قال أبو حاتم: منكر الحديث، ضعيف الحديث. اه.