وقال الحاكم ١/ ٥٩٩: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذا السياق، إنما أخرجاه بهذا الإسناد للثوري "لا تزال الناس بخير ما عجلوا الفطر" اه. ووافقه الذهبي
* * *
٦٥٥ - وللترمذي: من حديث أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "قال الله ﷿ أَحَبُّ عبادِي إليَّ أعجلُهُم فِطْرًا".
رواه الترمذي (٧٠٠) وابن حبان في "الموارد" (٨٨٦) وابن خزيمة ٣/ ٢٧٦ والبغوي في "شرح السنة" ٦/ ٢٥٦ كلهم من طريق الوليد بن مسلم الأوزاعي، قال حدثني قرة بن عبد الرحمن عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة ﵁ به مرفوعًا
قال الترمذي ٣/ ٥٧ هذا حديث حسن غريب اه.
قلت: في إسناده الوليد بن مسلم وهو مشهور بتدليس التسوية خصوصًا عن شيخه الأوزاعي كما في هذا الإسناد وقد سبق بيانه (١) لكن ورد تصريحه بالتحديث.
كما عند أبي يعلى في "مسنده" ١٠/ ٣٧٨ (٥٩٧٤) وابن خزيمة ٣/ ٢٧٦ كلاهما من طريق سهل بن زنجوية حدثنا الوليد حدثنا الأوزاعي به