باب: ما جاء في التخيير بالصوم في السفر
٦٦٧ - وعن جابرِ بن عبدِ الله ﵄ أنَّ رسول الله ﷺ خَرَجَ عامَ الفتحِ إلى مكَّة في رمضانَ؛ فصامَ حتَّى بَلَغَ كُراعَ الغَمِيمِ، فصامَ النَّاسُ، ثم دَعا بقدَحٍ مِن ماءٍ، فرفعَه حتَّى نَظَرَ الناسُ إليه، فشربَ فقيل له بعدَ ذلك: إنَّ بعضَ الناسِ قد صامَ. قال: "أولئكَ العصاةُ".
وفي لفظ: فقيل له. إن النَّاس قد شقَّ عليهم الصيام؛ وإنما ينظرون فيما فعلتَ؛ فدعا بقدح من ماءٍ بعدَ العصرِ فشربَ رواه مسلم.
رواه مسلم ٢/ ٧٨٥ - ٧٨٦ والترمذي (٧١٠) والنسائي ٤/ ١٧٧ وابن خزيمة ٣/ ٢٥٥ والبيهقي ٤/ ٢٤١ والبغوي في "شرح السنة" ٦/ ٣١١ كلهم من طريق جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر؛ أن رسول الله ﷺ خرج عام الفتح ... فذكره الحديث
وفي رواية لمسلم والنسائي: فقيل له: إن النَّاس قد شق عليهم الصيام. وإنما ينظرون فيما فعلت. فدعا بقدح من ماء بعد العصر.
وعند النسائي زاد في آخره "فشرب".