رسول الله ﷺ كانوا يسافرون فلا يعيب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم. اهـ.
ثالثًا: حديث جابر رواه البخاري (١٩٤٦) ومسلم ٢/ ٧٨٦ وأبو داود (٢٤٠٧) والدارمي ٢/ ٩ والبيهقي ٤/ ٢٤٢ كلهم من طريق محمد بن عمرو بن الحسن عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله ﷺ في سفر فرأى رجلًا، قد اجتمع الناس عليه وقد ظلل عليه فقال: "ماله؟ " قالوا: رجل صائم فقال رسول الله ﷺ. "ليس من البر أن تصوموا في السفر".
رابعًا: حديث أبي سعيد الخدري وجابر بن عبد الله رواه مسلم ٢/ ٧٨٧ قال: حدثنا سعيد بن عمرو الأشعثي وسهل بن عثمان وسويد بن سعيد وحسين بن الحارث كلهم عن مروان قال سعيد. أخبرنا مروان بن معاوية عن عاصم. قال: سمعت أبا نضرة يحدث عن أبي سعيد الخدري وجابر بن عبد الله ﵄ قالا: سافرنا مع رسول الله ﷺ، فيصوم الصائم ويفطر المفطر؛ فلا يعيب بعضهم على بعض.
ورواه مسلم ٢/ ٧٨٦ قال حدثنا هداب بن خالد حدثنا همام بن يحيى حدثنا قتادة عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: غزونا مع رسول الله ﷺ لست عشرة مضت من رمضان، فمنا من صام ومنا من أفطر فلم يَعِبِ الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم.