وقد ساق النسائي ﵀ هذه الطرق لحديث ابن عباس بعد أن ذكر حديث سفيان عن أيوب. فكأنه يشير أن الحديث وقع فيه اختلاف لكن الذي يظهر أن الحديث بالإسناد الأول صحيح؛ لأن الثقات رووه وضبطوه ولا يمكن رد روايتهم إلا بدليل يسوغ ردها، ويمكن أن يقال: إن هذه القصة حدثت مع ابن عباس مرارًا ولا مانع من هذا فمرة حدثت مع سعيد بن جبير، ومرة حدثت مع عبيد الله ومرة مع الفضل بن عباس. كما سبق.
وأخرجه أحمد ١/ ٣٤٤ من طريق صالح مولى التوأمة عن ابن عباس أنهم تماروا في صوم النبي ﷺ يوم عرفة فأرسلت أم الفضل إلى النبي ﷺ بلبن فشرب.
ورواه أحمد ٦/ ٣٣٨، ٣٤٠ وابن خزيمة (٢١٠٢) وابن حبان ٨/ ٣٧٠ والبيهقي ٤/ ٢٨٤ كلهم من طريق حماد بن زيد قال: حدثنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس: أن النبي ﷺ أتي برمان يوم عرفة فأكل وقال: أو حدثتني أم الفضل أن رسول الله ﷺ أتى يوم عرفة بلبن فشرب منه
ورواه أبو داود الطيالسي كما في "المطالب" (١٠٩٤) قال: حدثنا حوشب بن عقيل عن مهدي الهجري عن عكرمة عن ابن عباس ﵄ قال: نهى رسول الله ﷺ عن صوم يوم عرفة بعرفة
ورواه البيهقي ٥/ ١١٧ من طريق حسن بن الربيع ثنا الحارث بن عبيد عن حوشب عن مهدي عن عكرمة عن ابن عباس به