ابن عمر قال من حج البيت فليكن آخر عهده بالبيت إلا الحيض رخّص لهن رسول الله ﷺ.
قال الترمذي ٣/ ٣١٣. حديث حسن صحيح اهـ.
قلت: إسناده قوي.
ثالثًا: حديث أم سليم رواه البخاري (١٧٥٨، ١٧٥٩) والبيهقي ٥/ ١٦٣ كلاهما من طريق حماد عن أيوب عن عكرمة أن أهل المدينة سألوا ابن عباس ﵄ من امرأة طاف ثم حاضت، قال لهم: تنفر، قالوا لا نأخذ بقولك وندع قول زيد قال إذا قدمتم المدينة فسلوا، فقوموا المدينة فسألوا، فكان فيمن سألوا أم سليم، فذكرتْ حديث صفية وعند البيهقي فأخبرتهم بصفية.
رابعًا: حديث أنس رواه الطبراني في "الأوسط" كما في "مجمع البحرين" ٣/ ٢٦٢ قال حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني، ثنا سعيد ابن سليمان ثنا عباد بن العوام، عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة على أنس أن أم سليم حاضت بعد ما أفاضت، فأمرها النبي ﷺ أن تنفر.
قلت رجاله ثقات وهو معلول كما سيأتي.
ولهذا قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/ ٢٨١ رجاله رجال الصحيح اهـ.
ورواه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/ ٢٣٣ قال حدثنا ابن أبي داود قال ثنا سعيد بن سليمان الواسطي قال ثنا عباد به.