قال العقيلي: روى ابن عباس قصة ضباعة بأسانيد ثابتة جياد اهـ.
ثانيًا: حديث ضباعة بنت الزبير رواه الإِمام أحمد ٦/ ٤١٩ - ٤٢٠ قال ثنا الضحاك بن مخلد عن حجاج الصواف قال: حدثني يحيى ابن أبي كثير عن عكرمة عن ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب قالت قال رسول الله ﷺ "أحرمي وقولي إن محلي حيث تحبسني فإن حبست أو مرضت فقد أحللت من ذلك شرطك على ربك ﷿".
قال الألباني حفظه الله في "الإرواء" ٤/ ١٨٩. هذا سند صحيح، رجاله رجال الصحيح .. اهـ.
قلت رجاله رجال الشيخين غير ضباعة بنت الزبير لكن هي صحابية بنت عم الرسول الله ﷺ.
وقال الحافظ ابن حجر في "تلخيص الحبير" ٢/ ٣٠٩: ضباعة بضم المعجمة بعدها موحدة، وقال الشافعي. كنيتها أم حكيم وهي بنت عم النبي ﷺ أبوها الزبير بن عبد المطلب بن هاشم ووهم الغزالي فقال: الأسلمية، وتعقبه النووي وقال الصواب الهاشمية. اهـ.
ورواه ابن ماجه (٢٩٣٧) من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن ضباعة قالت دخل علي رسول الله ﷺ وأنا شاكية فقال. "أما تريدين الحج العام؟ " قلت: إني لعليلة، يا رسول الله! قال: "حجي وقولي: محلي حيث تحبسني".