رواه أَبو داود (٣٥٠٤) والنسائي ٧/ ٢٨٨ والترمذي (١٢٣٤) وابن ماجة (٢١٨٨) وأحمد ٢/ ١٧٤ و ١٧٩ و ٢٠٥ والبيهقي ٥/ ٣٤٣ والطيالسي (٢٢٥٧) والطحاوي ٤/ ٤٦ - ٤٧ والدارقطني ٣/ ٧٥ والحاكم ٢/ ٢١ كلهم من طرق عن عمرو بن شعيب به.
قال الترمذي: حسن صحيح. وقال البوصيرى في تعليقه على "الزوائد": هذا إسناد رجاله ثقات غير أنه منقطع. قال أحمد بن حنبل: لم يسمع يونس بن عبيد من نافع شيئًا، إنما سمع عن ابن نافع عن أبيه. وقال ابن معين وأَبو حاتم: لم يسمع من نافع شيئًا وبهذا أعل الحديث ابن معين كما في "تاريخ ابن معين" رواية الدوري ٤/ ٣٥٠، والبخاري كما في "علل الترمذي" ١/ ١٩٤ وتبعهم الألباني كما في "الإرواء" ٥/ ١٥٠.
وقال المنذري في "مختصر السنن" ٥/ ١٤٧ - ١٥٠. ويشبه أن يكون صححه لتصريحه فيه بذكر عبد الله بن عمرو؛ ويكون مذهبه في الامتناع من الاحتجاج بحديث عمرو بن شعيب: إنما هو للشك في إسناده، لجواز أن يكون الضمير عائدًا على محمد بن عبد الله بن عمرو. فإذا صُرِّح بذكر عبد الله بن عمرو انتفى ذلك. والله ﷿ أعلم. اهـ
وأسهب الزيلعي في "نصب الراية" ٤/ ١٨ في مناقشة المنذري. وقال محمد بن طاهر المقدسي في "ذخيرة الحفاظ" ٥/ ٢٧٠٤.
سمعت أبا يعلى يقول: قال أَبو عبد الرحمن الأدرمي: ليس يصح من حديث عمرو بن شعيب إلا هذا. وهذا من أصحها، وعمرو بن شعيب اختلف في الاحتجاج بروايته اهـ.