باب: ما جاء في حسن العشرة
١٠١٥ - وعن أبي هريرة ﵁ عن النبيِّ ﷺ قال "مَنْ كان يؤمنُ بالله واليومِ الآخرِ فلا يُؤذِي جارَهُ، واستَوْصُوا بالنساءِ خيرًا، فإنهنَّ خُلِقْنَ مِنْ ضِلَعٍ، وإنَّ أعوجَ شيءٍ في الضِّلَعِ أعلاه، فإن ذهبْتَ تقيمُهُ كسرتَهُ، وإنْ تركتَهُ لم يزَلْ أعوَجَ، فاستوصوا بالنساء خيرًا" متفق عليه، واللفظ للبخاري ولمسلم "إن استمتعْتَ بها، استمتعْتَ وبها عِوجٌ، وإن ذهبْتَ تقيمُها كسرتَها، وكسرُها طلاقُها".
رواه البخاري (٥١٨٥ - ٥١٨٦)، ومسلم ٢/ ١٠٩١، والنسائي في "الكبرى" ٥/ ٣٦١، والبيهقي ٧/ ٢٩٥ كلهم من طريق ميسرة عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ باللفظ الأول.
ورواه مسلم ٢/ ٢٠٩١ من طريق سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال قال رسول الله ﷺ "إن المرأة خلقت من ضلع لن تستقيم لك على طريقةٍ، فإن استمتعتَ بهما استمتعتَ بها وبها عوج، وإنْ ذهبتَ تقيمها كسرتها، وكسرها طلاقها".