مالك، ورواه الناس عن مالك، عن الزهري عن النبي ﷺ مرسلًا، ليس فيه السائب، وهو المحفوظ. اهـ
وحديث السائب. رواه أيضًا الترمذي في "العلل" ٢/ ٦٧٩ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، قال أخذ النبي ﷺ الجزية من مجوس البحرين، وأخذها عمر من فارس، وأخذها عثمان من بربر ثم قال الترمذي سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال الصحيح عن مالك، عن الزهري، عن النبي ﷺ مرسل، ليس فيه السائب بن يزيد. اهـ.
ولما ذكر ابن الجوزي في "التحقيق" (٢٠٨٣) إسناد أحمد ١/ ١٩٠ ثنا سفيان، عن عمرو عن بجالة لم يكن عمر قبل الجزية من المجوس حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أنَّ رسول الله ﷺ. وقال ابن عبد الهادي في "تنقيح أحاديث التعليق" ٣/ ٣٦٥ وهذه الأحاديث المتقدمة، وإن كان في رجالها مقال فهي أحاديث عليها طلاوة الصدق، ويعضدها هذا الحديث الذي رواه البخاري في "صحيحه" اهـ
* * *
١٣٠٦ - وعن عاصِمِ بنِ عُمَرَ، عن أنسٍ، وعن عثمانَ بنِ أبي سُليمانَ. أنَّ النبيَّ ﷺ بَعَثَ خالدَ بنَ الوليد إلى أُكَيدِرِ دَوْمَةَ، فأخذوهُ فأتَوْا بِهِ. فحَقَنَ دَمَهُ، وصالحَهُ على الجِزيَةِ. رواه أبو داود.