١٣٢١ - وعن ابن أبي أوفَى قال: غَزَونا مع رسولِ الله ﷺ سَبْعَ غَزَواتٍ نأكلُ الجرادَ متفق عليه.
رواه البخاري (٥٤٩٥)، ومسلم ٣/ ١٥٤٦ - ١٥٤٧، وأبو داود (٣٨١٢)، والنسائي ٧/ ٢١٠، والترمذي (١٨٢٢ - ١٨٢٣)، وأحمد ٣٥٣/ ٤ و ٣٥٧ و ٣٨٠ كلهم من طريق أبي يعفور، قال سمعت ابن أبي أوفَى ﵁ قال. فذكره.
ووقع في بعض الروايات ست أو سبع غزوات.
* * *
١٣٢٢ - وعن أنسٍ -في قِصَّةِ الأرنبِ- قال: فَذَبَحَها، فَبَعَثَ بِوَرِكهَا إلى رسولِ الله ﷺ، فقَبِلَهُ. متفق عليه.
رواه البخاري (٢٥٧٢)، ومسلم ٣/ ١٥٤٧، وأبو داود (٣٧٩١)، والنسائي ٧/ ١٩٧، والترمذي (١٧٩٠)، وابن ماجه (٣٢٤٣)، وأحمد ٣/ ١١٨ و ١٧١، كلهم من طريق هشام بن زيد بن أنس بن مالك، عن أنس ﵁ قال مررنا فاستنفجنا أرنبًا بمرِّ الظهران، فسعوا عليه فَلَغَبُوا، قال فسعيتُ حتى أدركتُها فأتيتُ بها أبا طلحة، فذبَحَها. فبعثَ بورِكِها وفَخِذَيها إلى رسولِ الله ﷺ فأتيتُ بها رسولَ الله ﷺ فقبله. هذا اللفظ لمسلم وفي رواية بوركها أو فخذيها.
* * *