بكير بن عبد الله بن الأشج به، إلا أنه لم يذكر نذر المعصية، وذكر مكانه "ومن نذر نذرًا أطاقه فليف به" أخرجه ابن ماجه (٢١٢٨) عن عبد الملك بن محمد الصنعاني، عن خارجة. لكنها متابعة واهية جدًّا. فإن خارجة هذا متروك، وكان يدلس عن الكذابين، ويقال: إن ابن معين كذبه كما في "التقريب"، والصنعاني لين الحديث. اهـ.
* * *
١٣٧٢ - وللبخاريِّ من حديث عائشة ﵂ "ومَنْ نَذَرَ أنْ يَعْصِيَ الله فلا يَعْصِهِ".
رواه البخاري (٦٦٩٦) و (٦٧٠٠)، ومالك في "الموطأ" ٢/ ٤٧٦، وأحمد ٦/ ٣٦ و ٤١ و ٢٢٤، وأبو داود (٣٢٨٩) والترمذي (١٥٢٦) وابن ماجه (٢١٢٦)، والنسائي ٧/ ١٧، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/ ١٣٣، والبغوي في "شرح السنة" (٢٤٤٠)، والدارمي ٢/ ١٠٥، والبيهقي ٩/ ٢٣١ و ١٠/ ٦٨ و ٦٩، كلهم من طريق طلحة بن عبد الملك الأيلي، عن القاسم بن محمد، عن عائشة ﵂، قالت: قال رسول الله ﷺ: "من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه".
* * *
١٣٧٣ - ولمسلم من حديث عمران ﵁ "لا وفاءَ لنذرٍ في معصيةٍ".