باب: الزُّهد والورع
١٤٦٧ - وعن النُّعمانِ بن بشيرٍ ﵄ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول -وأَهوَى النَّعمانُ بإصْبَعَيهِ إلى أُذُنَيهِ-: "إنَّ الحلال بَيِّنٌ، وإنَّ الحرامَ بيِّنٌ، وبينَهما مُشْتَبِهاتٌ، لا يَعلَمُهُنَّ كثيرٌ مِن الناس، فمن اتَّقَى الشبُّهاتِ، فقد استَبْرَأَ لدينِهِ وعِرْضِهِ، ومَن وَقَعَ في الشُّبُهاتِ، وَقَعَ في الحرامِ، كالراعي يرعَى حولَ الحِمَى، يُوشِكُ أنْ يَقَعَ فيه، ألا وإنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمىً، ألا وإنَّ حِمَى اللهِ مَحارِمُهُ، ألا وإنَّ في الجسدِ مُضْغَةً، إذا صَلَحَتْ صَلَحَ الجسدُ كلُّهُ، وإذا فَسَدَتْ فَسَدَ الجسدُ كلُّه، ألا وهي القلبُ" متفق عليه.
رواه البخاري (٥٢)، ومسلم ٣/ ١٢١٩ - ١٢٢٠، وأبو داود (٣٣٢٩)، والترمذي. (١٢٠٥)، وابن ماجه (٣٩٨٤)، وأحمد ٤/ ٢٦٩ - ٢٧٠ كلهم من طريق الشعبي، عن النعمان بن بشير، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: . . .
* * *
١٤٦٨ - وعن أبي هُريرةَ ﵁ قال: قال رسول الله