Lewati ke konten

Kitab: Raf'ul Ishtibah 'an Ma'nal 'Ibadah · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 2, halaman 403

  1. باب في أمور يستند إليها في بناء الاعتقاد، وهي غير صالحة للاستناد
  2. فصل في تفسير أهل العلم للعبادة
  3. بيان المؤلف معنى «العبادة» لغة واصطلاحا، ونقله أربعة تعريفات عن العلماء في ذلك، ومناقشته لها واحدا وحدا.

وفي المصباح (¬١): "عبدت الله أعبده عبادة وهي الانقياد والخضوع، والفاعل: عابد ... ثم استُعْمِل فيمن اتخذ إلهًا غير الله، وتقرَّب إليه، فقيل: عابد الوثن والشمس، وغير ذلك".

وقال الراغب: "العبودية: إظهار التذلُّل، والعبادة أبلغ منها، ولا يستحقها إلا مَنْ له غاية الإفضال، وهو الله تعالى، ولهذا قال: ﴿أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ﴾ [يوسف: ٤٠] " (¬٢).

وتحرير هذه النقول أن لهم في تفسير العبادة عبارات:

١ - الطاعة.

٢ - الطاعة التي يُخْضَع معها.

٣ - غاية التَذَلُّل، أو أقصى درجات الخضوع.

٤ - التَألُّه أو الطاعة مع اعتقاد أن المُطاعَ إله.

فأقول: أما العبارة الأولى فقصورها واضح، وقد مرَّ (¬٣) عن الأزهري قوله: "وأما عبدٌ خَدَم مولاه فلا يقال: عَبَدَه".

وقد جاء في الكتاب والسنة في مواضع لا تحصى النهيُ عن عبادة غير الله تعالى، وأن ذلك شرك، وهذا من ضروريّات الدين. وجاء في الكتاب والسنة الأمر بطاعة الرسول وأولي الأمر والوالدين، وهو /من ضروريات الدين أيضًا.

Rujukan halaman ini: رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله - ضمن «آثار المعلمي»، ج 2، ص 403 (SanadKitab #326, hlm. urut 497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.