Lewati ke konten

Kitab: Raf'ul Ishtibah 'an Ma'nal 'Ibadah · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 2, halaman 524

  1. الباب الثاني في تحقيق معنى كلمة (إله)، ومعنى كلمة (العبادة) وما يلحق ذلك
  2. مناقشتهم في شفاعة الملائكة
  3. أغلب آيات الشفاعة في تقرير أن الملائكة لا يشفعون إلا لمن ارتضى

ثم أردفها الله تعالى بتمام الاستدلال على أنَّ الشفاعة عنده لا تكون إلا بإذنه فقال: ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ الضمير للملائكة كما سمعتَ عن ابن عباس. وكذا قال مقاتل فَسَّر ﴿مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ بما بعد خلق الملائكة، ﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ بما قبل ذلك. وقد علمتَ أنَّ الملائكة مذكورون قبل ذلك (¬١)، فلا [س ١٣١/أ] مانع من عود الضمير عليهم.

﴿وَلَا يُحِيطُونَ﴾ أي الملائكة ﴿بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ﴾ ﷿ ﴿إِلَّا بِمَا شَاءَ﴾، فلا يعلمون بعبادة المشركين لهم ولا بحاجاتهم ومقاصدهم إلا أن يشاء الله تعالى أنْ يُعْلِمَهم، (ويؤيِّد كونَ المراد الملائكة .... ) (¬٢).

فإذن الأمر كله لله، والذي ينبغي للعاقل الاهتمام به رضا الله تعالى، وفيه إشارة إلى أنَّ اتخاذهم وسائط بين العباد وربِّهم جهل؛ لأنهم لا يطَّلعون على شيء من أحوالهم إلَّا إذا أطْلَعَهم الله ﷿، فكيف يكون الله ﷿ هو الذي يعلم بأحوالنا دون الملائكة، فيذهب العباد إلى أن يطلبوا منه تعالى أن يُطْلِع الملائكة أنهم يطلبون منهم أنْ يشفعوا لهم عند ربهم ﷿؟ فليُرْضُوه تعالى من أوَّل الأمر ويطلبوا منه حاجاتهم.

﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾ بيان لعِظَمِ ملكه وكمال قدرته، وشمولها كلَّ شيء وأنَّه مدبِّر كلِّ شيء، وحافظ، ولا يشقُّ عليه ذلك، فإذن هو الغنيُّ لا يحتاج إلى معونة أحد من الملائكة أو غيرهم.

Rujukan halaman ini: رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله - ضمن «آثار المعلمي»، ج 2، ص 524 (SanadKitab #326, hlm. urut 618)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.