Lewati ke konten

Kitab: Raf'ul Ishtibah 'an Ma'nal 'Ibadah · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 3, halaman 639

  1. الباب الثاني في تحقيق معنى كلمة (إله)، ومعنى كلمة (العبادة) وما يلحق ذلك
  2. النظر فيما كان يعتقده المشركون في آلهتهم ويعملونه
  3. الأناسي الأحياء وأرواح الموتى
  4. بيان حقيقة ما كان يدعيه محاج إبراهيم

الأول: أنه يحتاج إلى إظهار خارق، وإنما يلجأ الأنبياء ﵈ إلى الخارق فيما لا يتيسر الاحتجاج عليه ببرهان عاديٍّ، كإثبات رسالتهم.

ومن الحكمة في ذلك: بُعد البراهين العادَّية عن الشبهة.

ومنها: أن استنباط الحجة أعظم أجرًا للأنبياء من حدوث الخارق.

ومنها: أن في المحاجة بالحجج العادية إرشادًا لأتباع [٣٧٥] الأنبياء ممن لا يظهر على يده الخارق، وغير ذلك.

الوجه الثاني: أن الغالب أن الله ﷿ إذا أظهر الخارق لقومٍ فلم يؤمنوا عقَّبه بالعذاب، ولم يكن الخليل ﵇ يريد تعجيل العذاب رجاء أن تفيد المطاولة في القوم أو بعضهم أو يخرج من أصلابهم من يؤمن.

الوجه الثالث: لعلَّ الخليل ﵇ لم يكن حينئذ قد نُبِّئ، وإنما محاجته مع قومه ومع طاغيتهم بإيمانه الذي هداه له الله تعالى من طريق عقله ونظره، ويشهد لهذا قول قومه: ﴿سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ﴾، والفتى: الشاب (¬١)، وقد اشتهر أن الله ﷿ لم يبعث نبيًّا إلا بعد أربعين سنةً من عمره (¬٢).

بقي علينا أن نبين وجه دلالة عجزه عن الإتيان بالشمس من مغربها على أنه إنما يقتل ويطلق بإذن الله ﷿، وأن الله ﷿ قد يأذن له وقد يمنعه، فأستعين الله ﷿ وأستهديه، ثم أقول:

Rujukan halaman ini: رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله - ضمن «آثار المعلمي»، ج 3، ص 639 (SanadKitab #326, hlm. urut 733)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.