Lewati ke konten

Kitab: Raf'ul Ishtibah 'an Ma'nal 'Ibadah · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 3, halaman 667

  1. الباب الثاني في تحقيق معنى كلمة (إله)، ومعنى كلمة (العبادة) وما يلحق ذلك
  2. النظر فيما كان يعتقده المشركون في آلهتهم ويعملونه
  3. عبادة الجن

وفي قصَّة أيُّوب النبيِّ ﵇ ما يعينك على فهم ما قدَّمناه.

والمقصود هاهنا أن الدين كما يعرِّفه أهل العلم: «وضعٌ إلهي سائقٌ لذوي العقول إلى ما فيه صلاح معاشهم ومعادهم» (¬١)، وشرعه خاصٌّ بالله تعالى.

وأما ما جاء في بعض الآثار مما يوهم أن للنبيِّ ﵌ أن يشرع فليس على حقيقته، ولكن الله تعالى ربَّما يخيِّر رسوله ﵌ في أمرٍ بعينه ويُعلِمه أنه إذا اختار أن يكون شرعًا لأمته فقد شرعه الله ﷿، وهذا كما في حديث الحجِّ، إذ قال ﵌: «أيُّها الناس، قد فرض الله عليكم الحجَّ فحُجُّوا»، فقال رجلٌ: أكلَّ عامٍ يا رسول الله؟ فسكت، حتى قالها ثلاثًا، فقال رسول الله ﵌: «لو قلت: نعم [٤٠٧] لوجبت» الحديث (¬٢) , وكما في الحديث الآخر: «لولا أن أشقَّ على أمَّتي لأمرتهم بالسواك عند كلِّ صلاةٍ» (¬٣).

وقد أكمل الله الدين، وأتمَّه في حياة رسوله ﵌، ونزل في عصر يوم النحر (¬٤) من حجَّة الوداع قُبَيل وفاة النبيِّ صلى الله عليه

Rujukan halaman ini: رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله - ضمن «آثار المعلمي»، ج 3، ص 667 (SanadKitab #326, hlm. urut 761)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.