النبيُّ ورحمة الله وبركاته» (¬١)، ففعلوا ذلك في حياته وبعد وفاته، ولا يزالون على ذلك، ولن يزالوا إلى يوم القيامة.
[٥٣٧] وجاء في حديث الأعمى أنَّ النبيَّ ﷺ علَّمه أن يقول: «اللهم إني أسألك بنبيِّك نبيِّ الرحمة، يا محمَّد، يا رسول الله، إني أتوجَّه بك إلى ربِّي في حاجتي هذه ليقضيها، اللهمَّ فشفِّعه فيَّ» (¬٢)، وفي بعض رواياته زيادة: «وإن كان (¬٣) حاجةٌ فعل مثل ذلك» (¬٤).
وروي عن عثمان بن حُنيفٍ ﵁ أنه علَّم رجلًا يقول ذلك في خلافة عثمان ﵁ (¬٥)، وعن بعض التابعين أنه دعا بنحو هذا الدعاء (¬٦).
Rujukan halaman ini:رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله - ضمن «آثار المعلمي»، ج 3، ص 796 (SanadKitab #326, hlm. urut 890)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.