Kitab: Raf'ul Ishtibah 'an Ma'nal 'Ibadah
- الباب الثاني في تحقيق معنى كلمة (إله)، ومعنى كلمة (العبادة) وما يلحق ذلك
- النظر فيما كان يعتقده المشركون في آلهتهم ويعملونه
Bab dan daftar isi:
تفسير عبادة الأصنام
- ود وسواع ويغوث ويعوق كانوا رجالا صالحين فلما ماتوا جعلت لهم تماثيل
- لم يعتقد متأخرو المشركين أن هذه الأصنام تخلق وترزق
- قول المشركين: ﴿ولو شاء الله لأنزل ملائكة﴾ صريح في اعترافهم بوجود الله وقدرته وبوجود الملائكة
- ذكر أهل التاريخ أن قوم هود وقوم صالح كانت لهم أصنام لكن لم يرد في القرآن ما يدل على ذلك
- جاء في القرآن التصريح بعبادة قوم إبراهيم الأصنام وبيان ما كانوا يتأولون في ذلك
- آثار المصريين الذين كانوا في عهد يوسف ﵇ تدل على أنهم كانوا يعبدون الأصنام، وفي القرآن أنهم كانوا يعبدون الروحانيين
- توهم بني إسرائيل الذين مروا على قوم يعكفون على أصنام لهم أن عبادة الجماد إذا كان رمزا لله لا تنافي التوحيد
- العرب كانوا يعبدون الأصنام على أنها تماثيل للإناث الخياليات التي هي الملائكة في زعمهم
- تفصيل ما كان عباد الأصنام يعظمون به أصنامهم من العكوف عليها والتمسح بها، والذبح عندها، وتقريب الزاد لها
- الوثنيون إلى وقتنا هذا ينحنون للأصنام ويسجدون لها، لكن لم يثبت عن العرب أنهم كانوا يسجدون للأصنام