Lewati ke konten

Kitab: Tahqiqul Kalam fil Masa'ilits-Tsalats · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 4, halaman 326

  1. المسألة الثالثة: النداء للغائبين والموتى وغيرهم
  2. المقام الأول: علم الغيب
  3. تقسيم العلم والغيب
  4. العلم الخبري بما هو غيب عن جميع الخلق
  5. فصل: في علم النبي ﷺ الغيب
  6. الأحاديث الدالة على ذلك
  7. حديث عمرو بن أخطب: «فأخبرنا بما هو كائن إلى يوم القيامة»

وأما تقييده في حديث أبي داود برئيس ثلثمائة فصاعدًا، فلعلَّه قاله بناء على ظنِّه، كأنه ــ والله أعلم ــ رأى جماعةً كلَّهم رئيس ثلثمائة قد ذكرهم النبيُّ ﵌ فقاس على ذلك المذكورين إلى يوم القيامة.

وفي هذا القياس نظر، فإن مقتضى الحكمة أن يذكر النبيُّ ﵌ الفتنَ الصغارَ التي تلي موته لأهميتها، ولا يقتضي أن يستقصي ذلك إلى يوم القيامة، بل يُكتفى بالأمور العامة.

وقد روى مسلم (¬١) عن عَمرو بن أخْطَب الأنصاري، قال: «صلَّى بنا رسول الله ﵌ يومًا الفجر، وصعد على المنبر، فخَطَبنا حتى حضرت الظهر فنزل فصلَّى، ثم صعد المنبر فخطبنا حتى حضرت العصر ثم نزل فصلى، ثم صعد المنبر حتى غربت الشمس فأخبرنا بما هو كائن إلى يوم القيامة». قال: «فأعلمُنا أحفظُنا». وهو في معنى حديث حذيفة، والكلام عليه مثلُه.

وأنا مؤمن بأن الله ﷿ على كلِّ شيء قدير، وأن رسوله ﵌ أهلٌ لأن يكرمه الله بكل كرامة يمكن أن يُكرَم بها أحدٌ من عباد الله تعالى، فيُظهره على ما شاء من الغيب، ويطوي له الزمان حتَّى يتكلم في الساعة الكلامَ الذي لا تسعه إلا السنون العديدة وغير ذلك.

وإنما اضطرَّني إلى التأويل الجمعُ بين الأدلة كما علمتَ، مع أن اتِّساع المعلومات الكونية ليس من الفضل المقصود للأنبياء ﵈، فنفيُ شيء منه عنهم لا يُوهم نقصًا.

Rujukan halaman ini: تحقيق الكلام في المسائل الثلاث - ضمن «آثار المعلمي»، ج 4، ص 326 (SanadKitab #328, hlm. urut 357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.