Lewati ke konten

Kitab: حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 418

  1. البساتين والثمار ونحوها
  2. ذكر الرياحين والأزهار الموجودة في البلاد المصرية، وما ورد فيها من الآثار النبوية، والأشعار الأدبية والإشارات الصوفية:
  3. ما ورد في الريحان، وهو الحبق:

قامت على أغصانه (١) ورقاته ... كنصول نبل جئن مؤتلفات (٢)

آخر:

ومشمومة مخضرة اللون غضة ... حوت منظرا للناظرين أنيقا (٣)

إذا شمها المعشوق خلت اخضرارها ... ووجنته فيروزجًا وعقيقا

ابن وكيع:

خليلي ما للآس يعبق نشره ... إذا هب أنفاس الرياح العواطر (٤)

حكى لونه أصداغ ريم معذر ... وصورته آذان خيل نوافر

ما ورد في الريحان، وهو الحبق:

روى فيه أحاديث موضوعة، منها حديث ابن عباس مرفوعا: "نعم الريحان ينبت تحت العرش، وماؤه شفاء للعين" أخرجه العقيلي، وقال: باطل لا أصل له، وابن الجوزي في الموضوعات. وورد نحوه من حديث أنس أخرجه الخطيب البغدادي، وقال: موضوع، وابن الجوزي أيضا.

وأخرج الخطيب في تالي التلخيص من حديث جابر بن عبد الله مرفوعا: "المرزنجوش مزروع حول العرش، فإذا كان في دار لم يدخلها الشيطان"، قال الخطيب: باطل.

قال ابن الجوزي: وروي بسند مجهول من حديث أنس مرفوعا: "إن في الجنة بيتا سقفه من مرزنجوش".

قال في مباهج العبر: العرب تطلق اسم الريحان على كل نبت له ريح طيبة.

Rujukan halaman ini: حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة، ج 2، ص 418 (SanadKitab #3283, hlm. urut 1031)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.