Lewati ke konten

Kitab: حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 32

  1. سلاسل الولاة والقضاة ونحوهم
  2. ذكر أمراء مصر من حين ملكها بنو أيوب إلى أن اتخذها الخلفاء العباسيون دار الخلافة:

واستمسكوا في ظل ثواب الله بمتين سببها، وأن يمدهم بجميل المعاونة والمساعدة، وحسن المؤازرة والمعاضدة، في الأسباب التي تؤذن بالعمارة والاستنماء، ويعود عليها بالمصلحة، والاستخلاص والاستيفاء، قال تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾ (١) .

وأمره أن يتخير من أولي الكفاية، والنزاهة من يستخلصه للخدم والأعمال، والقيام بالواجب؛ من أداء الأمانة والحراسة، والتمييز لبيت المال، وأن يكونوا من ذوي الاطلاع بشرائط الخدم المعينة وأمورها، والمهتدين إلى مسالك صلاحها (٢) .

قال الصلاح الصفدي في تاريخه: حكى صاحب كتاب الإشعار بما للملوك من النوادر والأشعار، قال: كان الملك الكامل ليلة جالسا فدخل عليه مظفر الأعمى، فقال له أجز يا مظفر:

قد بلغ الشوق منتهاه

فقال مظفر:

وما درى العاذلون ما هو

فقال السلطان:

ولي حبيب رأى هواني

فقال مظفر:

وما تغيرت عن هواه

فقال السلطان:

رياضة النفس في احتمال

فال مظفر:

وروضة الحسن في حلاه

Rujukan halaman ini: حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة، ج 2، ص 32 (SanadKitab #3283, hlm. urut 645)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.