Lewati ke konten

Kitab: حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 119

  1. سلاسل الولاة والقضاة ونحوهم
  2. ذكر من قام بمصر من الخلفاء العباسيين:
  3. فصل في قواعد الخلافة:
  4. ذكر سلاطين مصر الذين فوض إليهم خلفاء مصر العباسيون فاستبدوا بالأمر دونهم:

بدا شقا يلبغا وعدت ... عداه في سفنه إليه

والكبش لم يفده وأضحت ... تنوح غربانه عليه

وأقيم أسندمر الناصر أتابكا، فاتفقت معه مماليك يلبغا، فركبوا على الأشرف فهزموا، ونصر الأشرف، وقال بعض الشعراء في ذلك:

هلال شعبان جهرًا لاح في صفر ... بالنصر حتى أرى عيدا بشعبان

وأهل كبش كأهل الفيل قد أخذوا ... رغما وما انتطحت في الكبش شاتان

ثم أقيم الجائي اليوسفي أتابكا وهو زوج أم الأشرف، فاتفق موت أم الأشرف، فقال شهاب الدين السعدي متفائلا بالجائي:

في مستهل العشر من ذي الحجة ... كانت صبيحة موت أم الأشرف

فالله يرحمها ويعظم أجره ... ويكون في عاشور موت اليوسفي

فأتفق أن وقع الأمر كذلك، ركب الجائي على الأشرف في سابع المحرم، فكسر وطلب يوم الثامن، فساق حتى أرمى نفسه في البحر، فغرق، ثم أخرجه الغواصون ودفن في تاسع المحرم.

ثم إن الأشرف تأهب للحج، وسافر في شوال ثمان وسبعين، وصحبه الخليفة والقضاة والأمراء، فلما وصل إلى العقبة، ركب عليه من معه من الأمراء والجند، فانكسر السلطان، ورجع هاربا إلى مصر، فاختفى بها.

قال الحافظ ابن حجر: أخبر الشيخ بدر الدين السلسولي أحد علماء المالكية وصلحائهم، أنه رأى النبي ﷺ لما تجهز الأشرف للحج، وعمر يقول له: شعبان بن حسين يريد أن يجيء إلينا، فقال: لا ما يأتينا أبدا! فلم يلبث الأشرف أن رجع من العقبة.

قال ابن حجر: وعرض طشتمر على الخليفة أن يتسلطن، فامتنع وقال: بل اختاروا

Rujukan halaman ini: حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة، ج 2، ص 119 (SanadKitab #3283, hlm. urut 732)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.