Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Qur'an fil Qadha' wal Qadar · Pengarang: محمود محمد غريب

Baca halaman 37

  1. هداية التوفيق

وهذا النوع من الهداية قد أثبته الله لنبيه محمد ﷺ فقال تعالى (وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٥٢).

أي تعلم وترشد.

وغني عن البيان أن هداية الإرشاد سبب في هداية التوفيق.

* * *

هداية التوفيق

فاز بها الذين سعدوا، فأوصلتهم إلى الجنة (أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (١٥٧).

بعد أن عاشوا دنياهم في أمان (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ (٨٢).

وقد نالوا هداية التوفيق عندما قبلوا هداية الإرشاد، واستجابوا لله

(إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (١٢٥).

وأثر هذه الهداية في عقيدتهم أن الله أورثهم فرقانا في قلوبهم يفرقون به بين

Rujukan halaman ini: منهج القرآن في القضاء والقدر، ص 37 (SanadKitab #32881, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.