وجاء عن عثمان: لا يقطع من سرق طيرا (¬٢)، فقالوا: مثل هذا لا يقال بالرأي (¬٣).
وجاء بخير من تلك الطريق وعن (¬٤) عمر بن الخطاب: فداء ابن (¬٥) من الأمة وولد الفَارَّة، بخمس من الإبل، فخالفوهما، ولم يقولوا: مثل هذا لا يقال بالرأي.
قال أبو محمد رحمه الله تعالى (¬٦): ليس لهم قصة مَوَّهُوا فيها بمثل هذا إلا وقد خالفوا مثله، وأدخل منه في بابه مرارا جمة، وكثير مما احتجوا فيه بما ذكرنا لم يصح، أو قد خولف فيه ذلك الصاحب،
Rujukan halaman ini:الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس، ج 2، ص 660 (SanadKitab #33, hlm. urut 651)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.