خلاف السنة الثابتة عن رسول الله ﷺ (¬١). (¬٢)، وقالوا: مثل هذا لا يقال بالرأي، وكذبوا بل هذا حقًّا يقال بالرأي، لأنهما عملان متغايران، فَلَوْلَا السنن الواردة عن رسولِ الله ﷺ (¬٣) بأن طوافا واحدا يجزئ، وأن العمرة دخلت في الحج (¬٤) لمَا أجزأ إلا طوافان وسعيان.
وروى عن طائفة من الصحابة ﵃ (¬٥): إذا أهل هلال ذي الحجة، فأراد المرء أن يضحي، فلا يمس من شعره، ولا من ظفره شيئا،
Rujukan halaman ini:الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس، ج 2، ص 665 (SanadKitab #33, hlm. urut 656)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.