"والوضوء أيضا، وقد علمت أن رسول الله ﷺ (¬١) كان يأمرنا بالغسل" (¬٢) وهذا الخبر ضد قولهم جهارا لأنه أنكر ترك الغسل علانية، وخالفوا كل ما فيه من كلامه مع عثمان في الخطبة، ومراجعة عثمان له بالكلام، وهم لا يجيزون شيئا (¬٣)، فاعجبوا لعظيم ضلال هؤلاء القوم، وهذا القول، واسألوا الله تعالى (¬٤) العافية (¬٥).
واحتجوا في ردهم الخبر الصحيح أن عليا غسل فاطمة ﵂ (¬٦) بأنها اغتسلت في يوم موتها، وعهدت في أنْ لا تمس (¬٧)، فنفذ علي ذلك،
Rujukan halaman ini:الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس، ج 2، ص 696 (SanadKitab #33, hlm. urut 687)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.