١٢٤٣٦ - قال محمد: قال أبو سلمة: قال أبو هريرة: وإن كان كافرًا (فيؤتى) (¬١) من قبل رأسه فلا يوجد له شيء، ثم (يؤتى) (¬٢) عن (يمينه) (¬٣) فلا يوجد له شيء، ثم (يؤتى) (¬٤) عن شماله (فلا يوجد له) (¬٥) شيء، ثم (يؤتى) (¬٦) من قبل رجليه فلا يوجد له شيء، فيقال له: اجلس فيجلس فزعًا مرعوبًا، فيقال له: أخبرنا عما نسألك فيقول: و (عم) (¬٧) (تسألوني) (¬٨) (عنه) (¬٩)؛ (فيقال) (¬١٠): أرأيت هذا الرجل الذي كان فيكم (ماذا تقول فيه؟ وماذا تشهد به عليه؟ قال: فيقول: أي رجل؟ قال: فيقال: الذي كان فيكم) (¬١١)، فلا يهتدي لاسمه، فيقال: محمد، فيقول: لا أدري، سمعت الناس يقولون قولًا فقلت كما قالوا، فقال: على ذلك (حييت) (¬١٢) وعلى ذلك مت وعلى ذلك تبعث إن شاء اللَّه (¬١٣). ثم يفتح له باب إلى (النار ثم يقال) (¬١٤) له: ذلك
⦗٢٣٦⦘
مقعدك وما أعد اللَّه لك فيها فيزداد حسرة وثبورا، ثم يفتح له باب إلى (الجنة) (¬١٥) فيقال له: ذلك مقعدك (فيها) (¬١٦)، فيزداد حسرة وثبوار، ثم يضيق عليه قبره حتى (تختلف) (¬١٧) أضلاعه وهي المعيشة [الضنك التي قال اللَّه تعالى: ﴿فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا] (¬١٨) وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾ [طه: ١٢٤] (¬١٩).