٣٢٥٠٣ - حدثنا يزيد قال أخبرنا سفيان بن حسين عن الزهري عن (عبيد اللَّه) (¬١) بن عبد اللَّه بن عتبة عن ابن عباس قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: إني رأيت ظلة (تنطف) (¬٢) سمنًا وعسلًا، وكان الناس يأخذون منها، فبين مستكثر
⦗٧١⦘
وبين مستقل وبين ذلك، وكان (سببًا) (¬٣) دُلى من السماء فجئتَ (فأخذتَ) (¬٤) به فعلوتَ، فأعلاك اللَّه، ثم جاء رجل من بعدك فأخذ به (فعلا) (¬٥) فأعلاه اللَّه، ثم جاء رجل من (بعدكما) (¬٦) فأخذ به (¬٧) فعلا فأعلاه اللَّه، [ثم جاء رجل من بعدكم فأخذ به (فانقطع) (¬٨) به ثم وصل له فعلا (فأعلاه اللَّه) (¬٩)] (¬١٠)، فقال أبو بكر: (ائذن لي يا رسول اللَّه) (¬١١) فاعبرها، فاذن له فقال: أما الظلة فالإسلام وأما السمن والعسل فالقرآن، وأما السبب فما أنت عليه، تعلو فيعليك اللَّه، ثم يكون رجل من بعدك على منهاجك فيعلو فيعليه اللَّه، ثم (يكون) (¬١٢) رجل من بعدكما فيأخذ بأخذكما فيعلو فيعليه اللَّه، ثم يكون رجل من بعدكم على منهاجكم ثم يقطع به ثم يوصل له فيعلو فيعليه اللَّه، قال: أصبتُ يا رسول اللَّه؟ قال: " (أصبتَ) (¬١٣) وأخطات"، قال: أقسمت يا رسول اللَّه لتخبرني قال: " (لا) (¬١٤) تقسم" (¬١٥).