Lewati ke konten

Kitab: Al-Mushannaf · Pengarang: أبو بكر بن أبي شيبة

Baca Juz 17, halaman 78

  1. [٣١] (كتاب الرؤيا)
  2. [٤] ما قالوا فيها يخبره النبي ﷺ (من) الرؤيا

٣٢٥٠٩ - حدثنا الحسن بن موسى قال: حدثنا حماد بن (سلمة) (¬١) عن عاصم ابن بهدلة عن المسيب بن رافع عن خرشة بن الحر قال: قدمت المدينة فجلست إلى مشيخة في المسجد أصحاب رسول اللَّه ﷺ، قال: فجاء شيخ متوكئ على عصى له، فقال: القوم من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا، قال: فقام خلف سارية فصلى ركعتين، فقمت إليه فقلت له: قال بعض القوم: كذا وكذا، فقال: (¬٢) الجنة للَّه يدخلها من يشاء، (و) (¬٣) إني رأيت على عهد

⦗٧٩⦘

رسول اللَّه ﷺ رؤيا، رأيت كأن رجلا (يأتي) (¬٤) فقال لي: انطلق فذهبت معه فسلك (بي) (¬٥) في (منهج) (¬٦) عظيم، (فعرضت) (¬٧) (لي) (¬٨) طريق عن يساري فأردت أن أسلكها فقيل: إنك (لست) (¬٩) من أهلها، ثم عرضت لي طريق عن يميني فسلكتها حتى (¬١٠) انتهيت إلى (جبل) (¬١١) (مزلق) (¬١٢)، فأخذ بيدي [(فأدخلني) (¬١٣) فإذا أنا على ذروته فلم أتقار ولم أتماسك، وإذا عمود من حديد في ذروته حلقة من ذهب، فأخذ بيدي] (¬١٤) (فزجل بي) (¬١٥) (حتى) (¬١٦) (أخذت) (¬١٧) بالعروة فقال: استمسك، فقلت: نعم، فضرب العمود برجله (فاستمسكت) (¬١٨) بالعروة، فقصصتها على رسول اللَّه ﷺ فقال: "رأيت خيرًا، أما (المنهج) (¬١٩) العظيم فالمحشر، وأما

⦗٨٠⦘

(الطريق) (¬٢٠) التي (عرض) (¬٢١) عن يسارك فطريق (أهل) (¬٢٢) النار ولست من أهلها، وأما (الطريق) (¬٢٣) التي عرضت عن يمينك فطريق أهل الجنة، وأما (الجبل) (¬٢٤) الزلق فمنزل الشهداء، وأما العروة التي استمسكت بها فعروة الإسلام، فاستمسك بها حتى تموت" قال: فأنا ارجو أن أكون من أهل الجنة، (قال) (¬٢٥): فإذا (هو) (¬٢٦) عبد اللَّه بن سلام (¬٢٧).

Rujukan halaman ini: المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري، ج 17، ص 78 (SanadKitab #333, hlm. urut 37355)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.