٣٢٦٦٨ - حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا قطبة بن عبد العزيز عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد قال: كتب أصحاب محمد ﷺ عيب عثمان، فقالوا: من يذهب به إليه؟ فقال عمار: أنا، فذهب به إليه، فلما قرأه قال: أرغم اللَّه (بأنفك) (¬١)، فقال عمار: وبأنف أبي بكر وعمر، قال: فقام (ووطئه) (¬٢) حتى غشي عليه، قال: وكان عليه (تبان) (¬٣) قال: ثم بعث (إليه) (¬٤) الزبير وطلحة، فقالا له: اختر إحدى ثلاث: إما أن تعفو، وإما أن تأخذ (الأرش) (¬٥)، وإما أن تقتص،
⦗١٤٣⦘
قال: فقال عمار: لا أقبل منهن شيئًا حتى ألقى اللَّه (¬٦).