٣٢٧٤١ - حدثنا أسود بن عامر قال: حدثنا جرير بن حازم قال: سمعت محمد ابن سيرين قال: بعث علي بن أبي طالب قيس بن سعد أميرًا على مصر، قال: فكتب إليه معاوية وعمرو بن العاص بكتاب فأغلظا له فيه وشتماه وأوعداه،
⦗١٦٧⦘
فكتب إليهما بكتاب (لين) (¬١) (يقاربهما) (¬٢) (ويطمعهما) (¬٣) في نفسه، (¬٤) قال: فلما أتاهما الكتاب كتبا إليه بكتاب (لين) (¬٥) يذكران فضله و (يطمعانه) (¬٦) فيما قبلهما، فكتب إليهما بجواب كتابهما الأول يغلظ (لهما) (¬٧)، فلم يدع شيئًا إلا قاله، فقال أحدهما للآخر: لا، واللَّه ما نطيق نحن قيس بن سعد، ولكن تعال نمكر به عند علي، قال: فبعثا بكتابه الأول إلى علي، قال: فقال له أهل الكوفة: عدو اللَّه قيس ابن سعد فاعزله، فقال علي: ويحكم أنا واللَّه أعلم هي (واللَّه) (¬٨) إحدى فعلاته، فأبوا إلا عزله فعزله، وبعث محمد بن أبي بكر، فلما قدم على قيس بن سعد قال له قيس: انظر ما آمرك به، إذا كتب إليك معاوية بكذا وكذا فاكتب إليه بكذا (وكذا) (¬٩)، وإذا (صنع) (¬١٠) (كذا) (¬١١) فاصنع كذا، وإياك أن تخالف ما أمرتك به، واللَّه لكأني أنظر إليك إن فعلت قد قتلت، ثم أدخلت (في) (¬١٢) جوف حمار فأحرقت بالنار، قال: ففعل ذلك به (¬١٣).