٣٣٩٦٥ - حدثنا (يعلى) (¬١) بن عبيد قال ثنا أبو (سنان) (¬٢) عن عبد اللَّه بن مالك عن مكحول قال: كان لعمر على رجل من اليهود حق (فأتاه) (¬٣) يطلبه فلقيه، فقال له عمر: لا والذي اصطفى محمدا ﷺ (¬٤) على (البشر لا) (¬٥) أفارقك وأنا أطلبك بشيء، فقال اليهودي: ما اصطفى اللَّه محمدا على البشر، فلطمه عمر، فقال: بيني وبينك أبو القاسم، فقال: إن عمر قال: لا والذي اصطفى محمدا ﷺ (¬٦) على
⦗٤٨٤⦘
البشر، (فقلت) (¬٧) له: ما اصطفى اللَّه محمدًا على البشر، فلطمني، فقال: "أما أنت يا عمر فأرضه من لطمته، بلى يا يهودي (آدم صفي اللَّه، وإبراهيم خليل اللَّه، وموسى نجي اللَّه، وعيسى روح اللَّه، وأنا حبيب اللَّه، بلى يا يهودي) (¬٨) (تسمى) (¬٩) اللَّه باسمين سمى بهما أمتي هو السلام، وسمى أمتي المسلمين، وهو المؤمن وسمى أمتي المؤمنين، بلى يا يهودي (طلبتم) (¬١٠) يومًا (و) (¬١١) (ذخر) (¬١٢) لنا، اليوم لنا (وغدًا) (¬١٣) لكم، وبعد (غد) (¬١٤) للنصارى، بلى، يا يهودي أنتم الأولون ونحن الآخرون السابقون يوم القيامة، بلى إن الجنة محرمة على الأنبياء حتى أدخلها، وهي محرمة على الأمم حتى (تدخلها) (¬١٥) أمتي" (¬١٦).