٣٤٠٤١ - حدثنا (أبو) (¬١) معاوية قال: ثنا الأعمش عن المنهال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: لما أراد اللَّه أن يرفع عيسى ﵇ (¬٢) إلى السماء خرج (إلى) (¬٣) أصحابه وهم اثنا عشر رجلًا، من (عين) (¬٤) (في) (¬٥) البيت ورأسه يقطر ماء، فقال لهم: (أما) (¬٦) (إن) (¬٧) منكم من (سيكفر بي) (¬٨) (اثنتي عشرة) (¬٩)
⦗٥١٨⦘
مرة بعد (أن آمن بي) (¬١٠)، ثم قال: أيكم سيلقى عليه شبهي فيقتل مكاني ويكون معي في درجتي، فقام شاب من (أحدثهم) (¬١١) (¬١٢) فقال: أنا، فقال عيسى: اجلس، ثم أعاد عليهم فقام الشاب فقال: أنا، فقال (عيسى: اجلس ثم أعاد عليهم فقام الشاب فقال) (¬١٣): أنا، فقال: نعم، أنت ذاك، قال: فألقي عليه شبه عيسى، قال: ورفع عيسى ﵇ (¬١٤) من (ووزنة) (¬١٥) كانت في البيت إلى السماء، قال: وجاء الطلب من اليهود فأخذوا (الشبيه) (¬١٦) فقتلوه ثم صلبوه، وكفر به بعضهم (اثنتي عشرة) (¬١٧) مرة بعد أن (آمن) (¬١٨) به، فتفرقوا ثلاث فرق، (قالت) (¬١٩) فرقة: كان فينا اللَّه ما شاء، ثم صعد إلى السماء، وهؤلاء اليعقوبية، وقالت فرقة: كان فينا ابن اللَّه (ما شاء) (¬٢٠) (¬٢١) ثم رفعه اللَّه إليه، وهؤلاء (النسطورية) (¬٢٢)، وقالت فرقة: كان فينا عبد اللَّه ورسوله ما شاء اللَّه، ثم وفعه اللَّه إليه وهؤلاء المسلمون، فتظاهرت
⦗٥١٩⦘
الكافرتان على المسلمة فقاتلوها فقتلوها، فلم يزل الإسلام طامسًا حتى بعث اللَّه محمدا ﷺ فأنزل اللَّه عليه: ﴿فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ - (¬٢٣) يعني الطائفة التي آمنت في (زمن) (¬٢٤) عيسى، ﴿وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ﴾ -يعني الطائفة التي (ظهرت) (¬٢٥) في (زمن) (¬٢٦) عيسى، ﴿فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ في (زمان) (¬٢٧) عيسى ﴿عَلَى عَدُوِّهِمْ﴾ بإظهار محمد ﷺ دينهم على دين الكفار ﴿(فَأَصْبَحُوا) (¬٢٨) ظَاهِرِينَ﴾ (¬٢٩) [الصف: ١٤].