٣٥١٨٤ - حدثنا ابن فضيل عن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار عن رجل من أصحاب النبي ﷺ أن النبي ﷺ حين ظهر على خيبر وصارت خيبر لرسول اللَّه ﷺ
⦗٣٢٩⦘
والمسلمين، ضعفوا من عملها، فدفعوها إلى اليهود (يعملونها وينفقون) (¬١) عليها على أن لهم نصف ما خرج منها، فقسمها رسول اللَّه ﷺ على ستة وثلاثين سهمًا، لكل سهم مائة سهم، فجعل رسول اللَّه ﷺ نصف ذلك كله، فكان في ذلك النصف سهام المسلمين، وسهم رسول اللَّه ﷺ معهم، وجعل النصف الآخر لمن ينزل به من الوفود والأمور ونوائب الناس (¬٢).