٣٥٩٩٢ - حدثنا أبو أسامة عن إسماعيل عن قيس قال: كان أبو عبيد بن مسعود عبر الفرات إلى (مهران) (¬١) فقطعوا الجسر خلفه فقتلوه هو وأصحابه، قال: فأوصى إلى عمر بن الخطاب قال: فرثاه أبو محجن الثقفي فقال:
أمسى أبو (خير) (¬٢) خلاء بيوته … بما كان يغشاه الجياع الأرامل (¬٣) أمسى أبو عمرو لدى (الجسر) (¬٤) منهم … إلى جانب الأبيات حرم ونابل (¬٥)
فما زلت حتى كنت آخر رائح … (وقتل) (¬٦) حولي الصالحون الأماثل
(وقد كنت في نحر خيارهم) (¬٧) … لدى (الفيل) (¬٨) يدمي نحرها والشواكل (¬٩)