Lewati ke konten

Kitab: Al-Mushannaf · Pengarang: أبو بكر بن أبي شيبة

Baca Juz 19, halaman 19

  1. [٣٧] (كتاب البعوث والسرايا)
  2. [٤] في أمر القادسية وجلولاء

٣٦٠٠٢ - حدثنا أبو معاوية عن (عمرو) (¬١) بن مهاجر عن إبراهيم بن محمد بن سعد عن أبيه قال: أتي سعد بأبي محجن يوم القادسية وقد شرب الخمر فأمر به (إلى) (¬٢) (القيد) (¬٣).

قال: وكان بسعد جراحة، فلم يخرج يومئذ إلى الناس قال: فصعدوا به فوق العذيب (¬٤) لينظر إلى الناس، قال: واستعمل على الخيل خالد بن عرفطة.

فلما التقى الناس قال أبو محجن:

كفى حزنا أن تردى الخيل بالقنا … وأترك مشدودا علي وثاقيا

فقال لابنة خصفة امرأة سعد: أطلقيني، ولك علي إن سلمني اللَّه أن أرجع حتى أضع رجلي في القيد، وإن قتلت (استرحتم) (¬٥) قال: فحلته حين التقى الناس.

قال: فوثب على فرس لسعد يقال لها البلقاء، قال: ثم أخذ رمحًا ثم خرج، فجعل لا يحمل على ناحية من العدو إلا هزمهم، قال: وجعل الناس يقولون: هذا

⦗٢٠⦘

ملك، لما يرونه يصنع، قال: وجعل سعد يقول: (الضبر ضبر) (¬٦) البلقاء، والطعن طعن أبي محجن، وأبو محجن في القيد، قال: فلما هزم العدو رجع أبو محجن حتى وضع رجليه في القيد.

فأخبرت بنت خصفة سعدًا بالذي كان من أمره، قال: فقال سعد: واللَّه لا أضرب اليوم رجلا أبلى اللَّه المسلمين على يدلِه ما أبلاهم، قال: فخلى سبيله، قال: فقال أبو محجن: قد كنت أشربها حيث كان يقام علي الحد فأطهر منها، فأما إذ بهرجتني فلا واللَّه لا أشربها أبدا.

Rujukan halaman ini: المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري، ج 19، ص 19 (SanadKitab #333, hlm. urut 41340)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.