٣٧٥٧٦ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا سفيان الثوري عن أبيه عن بكر بن ماعز قال: قال (لي) (¬١) الربيع بن خثيم: يا بكر اخزن عليك لسانك إلا مما لك، ولا عليك (¬٢)، فإني اتهمت الناس على ديني، (أطع) (¬٣) اللَّه فيما علمت، وما استؤثر به عليك فكله إلى (عالمه) (¬٤)؛ لأنا عليكم في العمد أخوفُ مني عليكم في الخطأ، وما خيركم اليوم بخيره، ولكنه خير من آخر شر منه، (ما تتبعون) (¬٥) الخير كل اتباعه، ولا تفرون من الشر حق (فراره) (¬٦)، ما كل ما أنزل اللَّه على محمد أدركتم،
⦗٤٤١⦘
و (لا) (¬٧) (كل) (¬٨) ما تقرؤون تدرون (ما هو) (¬٩)، السرائر اللاتي (يخفين) (¬١٠) على الناس (وهي) (¬١١) للَّه (بواد) (¬١٢) ابتغوا دواءها، ثم يقول لنفسه: وما دواءها؟ أن تتوب ثم لا تعود.