٣٨٤٦٣ - حدثنا الفضل بن دكين عن صالح بن (رستم) (¬١) عن ابن أبي مليكة قال: صحبت ابن عباس من مكة إلى المدينة ومن المدينة إلى مكة، فكان إذا نزل منزلا قام شطر الليل فأكثر في ذلك (النشيج) (¬٢)، قلت: وما النشيج؟ قال:
⦗١١٣⦘
(النحيب) (¬٣) (البكاء) (¬٤)، ويقرأ: ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾ [ق: ١٩] (¬٥).