Lewati ke konten

Kitab: Al-Mushannaf · Pengarang: أبو بكر بن أبي شيبة

Baca Juz 20, halaman 385

  1. [٤٣] كتاب المغازي
  2. [١٢] إسلام أبي ذر ﵁

٣٩٣٥٨ - (حدثنا أبو بكر قال) (¬١): حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا (سليمان) (¬٢) ابن المغيرة قال: حدثنا حميد بن هلال قال: حدثنا عبد اللَّه بن الصامت عن أبي ذر قال: خرجنا من قومنا غفار أنا وأخي أنيس وأمنا، وكانوا يحلون الشهر الحرام، فانطلقنا حتى نزلنا على خال لنا ذي مال وذي هيئة (طيبة) (¬٣).

قال: (فأكرمنا خالنا وأحسن إلينا فحسدنا قومه فقالوا: إنك إذا خرجت من أهلك خالف إليهم أنيس) (¬٤)، قال: فجاء خالنا (فنثى) (¬٥) علينا ما قيل له، قال: قلت: أما ما مضى من معروفك فقد كدرته ولا جماع لك فيما بعد، قال: فقربنا صرمتنا فاحتملنا عليها، قال: وغطى رأسه فجعل يبكي.

قال: فانطلقنا حتى نزلنا بحضرة مكة، قال: فنافر أنيس عن صرمتنا وعن

⦗٣٨٦⦘

(مثلها) (¬٦) قال: فأتيا الكاهن فخير أنيس، قال: فأتانا أنيس بصرمتنا ومثلها معها.

قال: (¬٧) وقد صليت يا ابن أخي قبل أن ألقى رسول اللَّه ﷺ ثلاث سنين، قال: قلت: لمن؟ قال: للَّه، قال: قلت: فأين كنت توجه؟ قال: حيث وجهني اللَّه، أصلي عشاء حتى إذا كان آخر الليل ألقيت كأني خفاء حتى (تعلوني) (¬٨) الشمس.

قال: قال أنيس: (إن) (¬٩) لي حاجة بمكة فاكفني حتى آتيك، قال: (فانطلق) (¬١٠) فراث علي، ثم أتاني فقلت: ما حبسك؟ قال: لقيت رجلا بمكة على دينك يزعم أن اللَّه أرسله، قال: قلت: فما يقول الناس له؟ قال: يزعمون أنه ساحر وأنه كاهن وأنه شاعر، قال أنيس: فواللَّه لقد سمعت قول الكهنة فما هو بقولهم، ولقد وضعت (قوله) (¬١١) على أقراء (الشعر) (¬١٢) فلا يلتئم على لسان أحد أنه (شعر) (¬١٣)، واللَّه إنه لصادق وإنهم لكاذبون، وكان أنيس شاعرا، قال: قلت: اكفني أذهب فأنظر، قال: (نعم) (¬١٤) وكن من أهل مكة على حذر، فإنهم قد شنفوا له وتجهموا له.

قال: فانطلقت حتى قدمت مكة، قال: فتضيفت رجلا منهم، قال: قلت: أين الذي تدعونه الصابئ؟ قال: فأشار إليّ، قال: الصابئ، قال: فمال

⦗٣٨٧⦘

علي أهل الوادي بكل مدرة وعظم حتى خررت مغشيا عليّ، قال: فارتفعت حين ارتفعت وكأني نصب أحمر.

قال: فأتيت زمزم فغسلت عني الدماء وشربت من مائها، قال: فبينما أهل مكة في ليلة قمراء أضحيان إذ ضرب اللَّه على (أصمختهم) (¬١٥)، قال: فما يطوف بالبيت أحد منهم غير امرأتين، قال: فأتتا عليّ وهما تدعوان إسافا ونائلة، قلت: انكحا (أحدهما) (¬١٦) الأخرى، قال: فما ثناهما ذلك عن قولهما، قال: (فأتتا) (¬١٧) عليَّ فقلت: (هَنٌ) (¬١٨) مثل (الخشبة) (¬١٩) غير (أني) (¬٢٠) لم أُكْنِ، قال: فانطلقتا (تولولان) (¬٢١) وتقولان: لو كان هاهنا أحد من أنفارنا.

قال: فاستقبلهما رسول اللَّه ﷺ وأبو بكر وهما هابطان من الجبل، قال: ما لكما؟ قالتا: الصابئ بين الكعبة وأستارها، (قالا) (¬٢٢): ما قال لكما؟ قالتا: قال لنا كلمة تملأ الفم.

قال: وجاء رسول اللَّه ﷺ حتى انتهى إلى الحَجَر فاستلمه هو وصاحبه، قال: وطاف بالبيت ثم صلى صلاته.

قال: فأتيته حين قضى صلاته، قال: فكنت أول من حياه بتحية (السلام) (¬٢٣)، قال: "وعليك ورحمة اللَّه ممن أنت؟ " قلت: من غفار، قال: فأهوى بيده نحو رأسه، قال: قلت في نفسي: كره أني انتميت إلى غفار.

⦗٣٨٨⦘

قال: فذهبت آخذ بيده، (قال) (¬٢٤): (فقدعني) (¬٢٥) صاحبه، وكان أعلم به مني، فرفع رأسه فقال،: "متى كنت هاهنا؟ " قلت: قد كنت هاهنا منذ عشر من بين يوم وليلة، قال: "فمن كان يطعمك؟ " قال: قلت: ما كان لي طعام غير ماء زمزم فسمنت حتى تكسرت عُكَن بطني، وما وجدت على كبدي سخفةَ جوع، فقال رسول اللَّه ﷺ: "إنها مباركة إنها طعام طعم"، قال: فقال صاحبه: ائذن لي في إطعامه الليلة.

فانطلق رسول اللَّه ﷺ وأبو بكر (وانطلقت) (¬٢٦) (معهما) (¬٢٧) قال: ففتح أبو بكر بابا فقبض إلي من زبيب الطائف، قال: فذلك أول طعام أكلته بها.

قال: فلبثت (ما لبثت) (¬٢٨) أو غبرت ثم لقيت رسول اللَّه ﷺ، (فقال رسول اللَّه ﷺ) (¬٢٩): "إني قد وجهت إلى أرض ذات نخل -ولا أحسبها إلا يثرب- فهل أنت مبلغ عني قومك، لعل اللَّه أن ينفعهم بك، وأن يأجرك فيهم"، قلت: نعم.

(¬٣٠) فانطلقت حتى أتيت أنيسا فقال: ما صنعت؟ قلت: صنعت أني أسلمت وصدقت، قال أنيس: وما بي رغبة عن دينك، إني قد أسلمت وصدقت، قال: (فأتينا) (¬٣١) أمنا، (فقالت) (¬٣٢): ما بي رغبة عن دينكما، فإني قد أسلمت وصدقت،

⦗٣٨٩⦘

قال: فاحتملنا حتى أتينا قومنا غفارا قال: فأسلم بعضهم قبل أن يقدم رسول اللَّه ﷺ المدينة، (قال) (¬٣٣): وكان يؤمهم إيماء بن (رحضة) (¬٣٤) وكان سيدهم، قال: وقال بقيتهم: إذا قدم رسول اللَّه ﷺ أسلمنا.

قال: فقدم رسول اللَّه ﷺ المدينة فأسلم بقيتهم، قال: وجاءت أسلم فقالوا: إخواننا نسلم على الذي أسلموا عليه، قال: فأسلموا، (قال) (¬٣٥): فقال رسول اللَّه ﷺ: "غفار غفر اللَّه لها، وأسلم سالمها اللَّه" (¬٣٦).

Rujukan halaman ini: المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري، ج 20، ص 385 (SanadKitab #333, hlm. urut 44932)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.