٣٩٤٢٢ - حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن محمد بن عمرو الليثي عن (¬١) جده قال: (خرج) (¬٢) رسول اللَّه ﷺ إلى بدر حتى إذا كان بالروحاء (خطب الناس) (¬٣)
⦗٤٢٩⦘
فقال: "كيف ترون؟ " [قال أبو بكر: يا رسول اللَّه (بلغنا) (¬٤) أنهم بكذا وكذا، قال: ثم خطب الناس فقال: "كيف ترون؟ "] (¬٥) فقال عمر مثل قول أبي بكر ثم خطب فقال: "ما ترون؟ " فقال سعد بن معاذ: إيانا تريد، فوالذي أكرمك (¬٦) وأنزل عليك الكتاب ما سلكتُها قط ولا لي بها علم، (ولئن) (¬٧) سرت حتى تأتي برك الغماد من ذي يمن لنسيرنّ معك، ولا نكون (كالذين) (¬٨) قالوا لموسى من بني إسرائيل: ﴿(اذْهَبْ) أنت وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ﴾ [المائدة: ٢٤]، ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما متبعون، ولعلك أن تكون خرجت لأمر وأحدث اللَّه (¬٩) غيره (فانظر) (¬١٠) (¬١١) الذي أحدث اللَّه إليك فامض له، (فحل) (¬١٢) (حبال) (¬١٣) من شئت، واقطع حبال من (شئت) (¬١٤)، وسالم من شئت، وعاد من شئت، وخذ من أموالنا ما شئت، فنزل القرآن على (قول) (¬١٥) سعد: ﴿كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ (وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) (¬١٦)
⦗٤٣٠⦘
(لَكَارِهُونَ) (¬١٧)﴾ إلى قوله: ﴿(وَيَقْطَعَ) (¬١٨) دَابِرَ الْكَافِرِينَ﴾ [الأنفال: ٥ و ٧]، وإنما خرج رسول اللَّه ﷺ يريد غنيمة (ما) (¬١٩) مع أبي سفيان فأحدث اللَّه (لنبيه) (¬٢٠) القتال (¬٢١).