٣٩٥٤٢ - حدثنا زيد بن الحباب قال: حدثنا موسى بن عبيدة قال: أخبرني عبد اللَّه بن عبيدة عن أبي صالح مولى أم هانئ أن الحارث بن سويد بايع رسول اللَّه ﷺ
⦗٤٧٧⦘
وآمن به، ثم لحق بأهل مكة وشهد (أحدا) (¬١) فقاتل المسلمين ثم (سقط) (¬٢) في يده فرجع إلى مكة، فكتب إلى أخيه (جلاس) (¬٣) بن سويد: يا أخي إني قد ندمت على ما كان مني فأتوب إلى اللَّه، وأرجع إلى الإسلام، فاذكر ذلك لرسول اللَّه ﷺ فإن طمعت (لي) (¬٤) في توبة فاكتب (إلي) (¬٥)، (فذكره) (¬٦) لرسول اللَّه ﷺ فأنزل اللَّه: ﴿كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ﴾، قال: (فقال) (¬٧) قوم من أصحابه ممن كان عليه: (يتمتع) (¬٨) ثم (يراجع) (¬٩) إلى الإسلام فأنزل اللَّه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ﴾ [آل عمران: ٨٦، ٩٠] (¬١٠).