٣٩٧٤٧ - حدثنا أبو أسامة عن مهدي بن ميمون عن محمد بن عبد اللَّه بن أبي يعقوب عن الحسن (¬١) بن سعد قال: لما جاء النبي ﷺ (¬٢) خبرُ قتل زيد وجعفر وعبد اللَّه بن رواحة نعاهم إلى الناس وترك أسماء حتى أفاضت من عبرتها، ثم أتاها (فعزاها) (¬٣) (وقال) (¬٤): "ادعي لي بني أخي"، قال: فجاءت بثلاثة بنين كأنهم (أفراخ) (¬٥)، (قالت) (¬٦): فدعا الحلاق فحلق رؤوسهم، فقال: "أما محمد فشبيه
⦗٨٥⦘
عمنا ((أبي) (¬٧) طالب) (¬٨)، وأما عون (اللَّه) (¬٩) فشبيه خلقى وخلقى، وأما عبد اللَّه -فأخذ بيده (فشالها) (¬١٠)، ثم قال-: اللهم بارك (لعبد اللَّه) (¬١١) في صفقة (يمينه) (¬١٢) "، قال: فجعلت (أمهم) (¬١٣) (تفرح) (¬١٤) لهم، فقال لها رسول اللَّه ﷺ: "أتخشين عليهم الضيعة، وأنا وليهم في الدنيا والآخرة" (¬١٥).